منتديات أنياب الذيب
[/font]
[b]تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب 462369786

أهلاً مرحباً بكـ زائرنا الكريم في منتديآت أنياب الذيب
ندعوكم للتسجيل معنا في المنتدى ، إن لم يكن لك حسآب بعد!
او الدخول لتثبت لنا وجودكـ بالمنتدى!
ايضاً باب الإشراف مفتوح دوماً
فساهم معنا الآن
مع تحيات : إدارة المنتدى تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب Icon_king
[/b]

[font=Arial Black]



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 ادارة المنتدى وادارة مجلس عيال الذيب يرحبون بكم في منتديات أنياب الذيب           

            

 
 تنبيه : الرجاء عدم زخرفة عناوين المواضيع .. اي شخص يزخرف سينقل موضوعة الى قسم المحذوفات           
اختر واجهتك :                          

شاطر
 

 تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صحيفة انياب الذيب

تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب Default6
صحيفة انياب الذيب

نقاط : 1257
عدد المساهمات : 351
تاريخ التسجيل : 06/03/2011

تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب Empty
مُساهمةموضوع: تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب   تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب I_icon_minitimeالجمعة يوليو 13, 2012 2:55 pm

أكد رئيس أركان الجيش السوري الحر العقيد أحمد حجازي لـ«الشرق الأوسط» أن «النظام السوري يقصف بكل ما أوتي من قوة أحياء عدة في مدينة حمص وباقي المدن السورية»، لافتا إلى أن عناصر «الجيش الحر» لا تزال منتشرة في حمص و«تحاول قدر إمكاناتها حماية المدنيين»، وذلك على خلفية نشر صحيفة «الوطن» السورية في عددها الصادر أمس أن «قوات الجيش وعناصر حفظ النظام السوري ضيقت الخناق على المجموعات المسلحة في حمص وريفها بعد السيطرة على الأرض وعزل أحياء المدينة عن بعضها البعض».
ونقلت «الوطن» عن مصادر خاصة من داخل الأحياء الساخنة التي يوجد فيها مسلحون وهي الخالدية، والحميدية، والورشة، قولها إن «المجموعات المسلحة المتمركزة في تلك الأحياء انهارت معنويا وأحبطت نفسيا وبدأ الخلاف بينها يتفاقم ووصل إلى مرحلة الصراع والاشتباك»، مشيرة إلى «تخبط تلك المجموعات في ظل عدم مقدرة عناصرها على مواصلة القتال ومواجهة قوات الجيش وعناصر حفظ النظام اللذين يضربان بيد من حديد، وسقوط عدد كبير من الأحياء والمناطق التي كانت تسيطر عليها، إضافة لعدم مقدرة تلك المجموعات على توفير ما يلزم من مؤن وتأمين طريق للإمداد بالسلاح والذخيرة». وقال العقيد حجازي إن «النظام السوري يستهدف مدينة حمص منذ اندلاع الثورة السورية، محاولا افتعال حرب طائفية فيها»، وذكر بأنه «انشق عن الجيش النظامي في مدينة حمص حيث كان يتولى قيادة كتيبة فيها بسبب المجازر الوحشية التي ارتكبها الجيش النظامي بحق المدنيين»، لافتا: «كقيادة للجيش الحر، أعطينا عناصرنا تعليمات بالامتثال لأوامر قادتهم الميدانيين مباشرة بسبب قدرتهم على رؤية الواقع بشكل أفضل».
وأوضح حجازي: «لا نملك إلا أسلحة خفيفة من رشاشات وبنادق ننشق بها عن الجيش النظامي الذي يستخدم السلاح الثقيل، ونحاول الدفاع عن المتظاهرين المدنيين في حمص، رغم أن النظام لم يترك مظاهرات ولا متظاهرين، وهو يكرس جهوده لخوض حرب حقيقية، وفق ما قاله الأسد عينه، ضد شعبه». ويضيف: «نيرون روما لم يفعل كما يفعل الأسد اليوم، وعار عليه أن يبقى رئيسا»، معربا عن اعتقاده بأن الأسد «مستعد لقتل شعبه والتضحية بمقدسات سوريا وتراثها وحضارتها مقابل احتفاظه بكرسي الرئاسة».
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد أشارت إلى أن «الجهات المختصة ضبطت خلال مداهمتها ليل أول من أمس أوكار المجموعات الإرهابية في منطقة القصير بريف حمص مصنعا ومستودعا للعبوات الناسفة عثرت فيه على 25 عبوة معدة للتفجير عن بعد». وأفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا عن «قصف بالطيران الحربي على القصير أوقع عددا من الجرحى، واشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام، بعد محاولة جيش النظام اقتحام المدينة من الجهة الشرقية».
وذكرت لجان التنسيق أن حي جورة الشياح تعرض أمس «لإطلاق نار كثيف بعد وصول تعزيزات عسكرية ضخمة إلى شارع البريد وشارع المظلوم، ترافق مع قصف مدفعي عنيف بالدبابات من حي الغوطة، وسط حالة هلع وذعر بين الأهالي من شدة القصف والحصار الخانق على الأحياء».
من جهة أخرى، شهدت مدينة إدلب وريفها اشتباكات عنيفة بين قوات نظامية ومعارضين، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي تحدث عن تعرض «مدينة خان شيخون للقصف من قبل القوات النظامية التي حاولت اقتحامها».
وشهدت مدينة خان شيخون حصارا خانقا ترافق مع منع الأهالي من النزوح من المدينة، فيما تعرضت لقصف بكل أنواع الأسلحة الثقيلة بما فيها القصف من الطائرات الحربية في ظل انقطاع وسائل الاتصال والماء والكهرباء. وقال أحد الناشطين في المدينة لـ«الشرق الأوسط» إن «ألوية من الفرقة الرابعة والطيران الحربي قصفت خان شيخون واللطامنة والقرى المجاورة»، متهما النظام «بشن حملة تدمير واسعة واتباع سياسة الأرض المحروقة». وأكد أن «النظام مصمم على إبادة المدينة بكاملها، وهو يقصف المدارس التي لجأ إليها المدنيون خوفا من تعرضهم للقصف».
وفي مدينة دمشق، قتل شخص برصاص قوات النظام في حي الميدان، بينما شهدت محافظة ريف دمشق مقتل ثلاثة أشخاص؛ أحدهم إثر إطلاق النار على سيارة كانت تقله في مدينة داريا، وثان برصاص القوات النظامية في بلدة حمورية عند منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، والثالث سقط برصاص قناصة في عربين، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن إطلاق نار كثيفا جرى في جوبر الملاصقة للعاصمة بالقرب من كراج العباسيين، إضافة إلى انتشار أمني كثيف في ساحة الشهداء، بينما شهدت مدينة مسرابا في الريف «قصفا عشوائيا أدى إلى تدمير عدد من المنازل، وترافق مع اقتحام المدرعات والدبابات للمدينة». وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مناطق الريحان وحمورية وسقبا والغوطة الشرقية وحرستا في ريف دمشق تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية.
وقالت مصادر محلية إن تعزيزات عسكرية وصلت إلى منطقة البساتين في حي برزة تمهيدا لاقتحام بساتين حرستا – برزة، وشهدت بلدة سقبا إطلاق رصاص عشوائيا من قبل قوات النظام في حارات وشوارع المدينة حيث استخدمت مدرعات «بي إم بي» في إطلاق الرصاص. وذلك في وقت تحدث فيه سكان في بلدة زملكا التي قتل فيها أكثر من 110 أشخاص في انفجار وقع أثناء تشييع أحد الشهداء السبت الماضي، عن توزيع مناشير من قبل قوات النظام لإخلاء البلدة من السكان الذين يتوقعون شن حملة عسكرية شرسة شبيهة بالحملة التي جرت على مدينة دوما التي أعلنت منطقة منكوبة بعد شهر من القصف المتواصل.
وفي محافظة حمص، وجه ناشطون نداء استغاثة قالوا فيه إن قوات النظام تقوم بهدم الأبراج والأبنية القائمة في حي جورة الشياح وتحديدا في شارع البريد وشارع المظلوم من «خلال قصف مدفعي عنيف جدا بالدبابات (تي 72) بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى حي الدبلان وإطلاق شديد للنار من برج (غاردينيا) الواقع في حي الغوطة على حي جورة الشياح من القناصة ورشاشات 14.5 دوشكا» وقالوا: «ما زال داخل حي جورة الشياح مئات العائلات؛ نساء وشيوخ وأطفال، عالقين هناك لم يسمح لهم بالخروج من الحي بسبب الحصار الخانق على أحياء حمص والقصف المركز منذ 9 – 6 - 2012»، وأكدت ذلك لجان التنسيق التي قالت إن حي جورة الشياح تعرض لإطلاق نار كثيف «بعد وصول تعزيزات عسكرية ضخمة إلى شارع البريد وشارع المظلوم» أمس.
من جانبها، أشارت الهيئة العامة للثورة السورية إلى وجود «مئات العائلات المحاصرة في حي جورة الشياح المهددين بالإبادة؛ حيث إنه لم يسمح لهم بالخروج بسبب الحصار الخانق على حمص والقصف المستمر على الحي منذ أكثر من شهر على التوالي». وقتل مواطنان اثنان في حي الخالدية جراء القصف أمس، في حين تعرضت بلدة تلبيسة في ريف حمص منذ صباح أمس إلى «قصف عنيف استهدف المناطق السكنية من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على البلدة»، بحسب المرصد.
وفي محافظة دير الزور، أشار المرصد إلى «استشهاد مقاتل صباحا في الباغور بريف دير الزور إثر عملية للكتائب المقاتلة».
وفي محافظة إدلب، قتل، بحسب المرصد، ستة مدنيين؛ منهم أربعة إثر كمين نصبته لهم القوات النظامية السورية في مدينة معرة النعمان، واثنان في خان شيخون جراء القصف.
وأفادت الهيئة العامة للثورة عن اقتحام قوات الأمن بلدة جبل الزاوية - الرامي «بالآليات الثقيلة ومئات الجنود وسط إطلاق نار كثيف وحملة دهم واعتقالات وتكسير وسلب للمحلات التجارية ومنازل المواطنين».
وفي محافظة حماه، أعلن المرصد مقتل شخصين؛ أحدهما قائد إحدى السرايا المقاتلة برصاص قوات النظام في حي الأربعين، وطفل إثر القصف الذي تعرضت له قرية شيزر بريف حماه. وأفادت الهيئة العامة للثورة عن «اقتحام حيي الصابونية والقصور وشن حملة مداهمات واعتقالات مع سماع إطلاق نار كثيف في حي طريق حلب من جهة فرع الأمن السياسي».
وفي اللاذقية الساحلية قتل جندي من الجيش الحر خلال اشتباكات مع القوات النظامية على الحدود السورية - التركية، بحسب المرصد الذي أشار أيضا إلى «تعرض قرى وبلدات جبل الأكراد بريف اللاذقية إلى قصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المنطقة منذ أسابيع عدة». واشتعلت النيران بغابات جبل الأكراد كما احترقت مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية هناك، وبث ناشطون مقاطع فيديو تظهر امتداد الحرائق على مساحات واسعة من جبل الأكراد نتيجة القصف التي تتعرض له البلدات هناك.
وفي محافظة السويداء جنوب البلاد ذات الغالبية الدرزية، أطلق عدد من المهندسين اعتصاما مفتوحا حملوا خلاله لافتات مطالبين بـ«الحرية لمعتقلي الرأي»، بحسب ما أظهر شريط فيديو بثته لجان التنسيق المحلية.


تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب VRJ34034 تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب XO334034
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تواصل القصف على ريف دمشق.. وحصار خانق على خان شيخون في إدلب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أنياب الذيب :: مِنَتِدًى عًأًمّ :: مَ۶ـأٌ لِنٌصٌرِة شَعَبّ سَۇۈۉرَيُأَ-
انتقل الى: